فجوةً في تاريخ البشرية شاغلةً للعلماء والباحثين في شتى العلوم على مر السنين، إنها "ماهية الإنسان"، فهل استطاعت "نظرية التطور" ملء فجوة "ماهية الإنسان"؟ وإن لم تستطع، فما هو البديل المنطقي لتفسير وجود الإنسان؟ ما هي الأسس التي استندت إليها الداروينية؟ وغيرها من الأسئلة التي يجيب عنها هذا الكتاب.