في هذا الزمن وفي كلِّ زمنٍ لا يستغني الإنسانُ عن قدوةٍ أمينة يَمشي وراءَها، ويتأسَّى بحالِها، فيُصيبُه من نفَحاتِها لطائفُ تَسمو برُوحه، وتُسلِّمُه مفاتيحَ الحياة. وليس أشرفَ ولا أعلى ولا أغلى من أنبياء الله صلواتُ الله وسلامُه عليهم، أولئك الذين وَهبَهم الله قلوبًا مطمئنة، ورضيَهم وبارك دربَهم. قلِّب بصرَك في قَصصِهم، وخُذْ قَبْسةً من نورهم، فهم قدواتُنا الأمينة.