في الزمن الأعرجج والأعوج لا يكون الخط المستقيم أقصر بعد بين نقطتين، بل الخط المتعرج هو الأقصر لبلوغ الغايات المشبوهة، ويصبح للدائرة شأن كبير لأنها تعلم اللف والدوران والعودة إلى نقطة البدء، وبذلك تنقض البدهيات الرياضية، وتولد بدهيات أخرى تقول 1+1= لا يساوي اثنين بل بمقدار ما يريد السائل.