جمع فيه مؤلفه كل ما كُتِبَ عن الآثار التي بقيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم في أيدي الناس يحرصون عليها وباتت تتوارثها الأجيال. وهذا بابٌ لم يتوسع فيه قبله أحدٌ كما فعل، إذ استقصاه واستفرغ فيه وسعه فاستوعب في هذا الكتاب كل ما وصل إليه علمه عن هذه الآثار الكريمة وما كُتِبَ عنها وهيئاتها واستقصى ما تلف منها و ما بقي.